كيف تتبنى المدارس القطرية نظام تخطيط موارد المؤسسات من أجل عمليات أكثر ذكاءً
قبل بضع سنوات فقط، كان مسؤولو المدارس في قطر قد يقضون ساعات في البحث عن جداول الحضور المفقودة، محاولين مطابقة الإيصالات الورقية أو فرز أكوام نماذج القبول يدويًا. غالبًا ما كان على أولياء الأمور الوقوف في طوابير طويلة لدفع الرسوم أو الاطلاع على نتائج أطفالهم، بينما كان المعلمون يكافحون مع أكوام من الأعمال الورقية إلى جانب مهامهم التعليمية الفعلية. هذا المشهد بأكمله يتغير الآن.مع التحول إلى أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، تتجه المدارس في جميع أنحاء قطر نحو إدارة أكثر ذكاءً وسرعة وشفافية، وتتصدر شركة أوريزن للبرمجيات هذا التحول. التحديات التي واجهتها المدارس شهدت العديد من المدارس في قطر، وخاصة المؤسسات الخاصة والدولية، نمواً سريعاً. ومع ذلك، فإن عدداً كبيراً منها يعتمد على أنظمة قديمة يدوية لإدارة قبول الطلاب، ومتابعة الحضور اليومي، ومعالجة الدرجات. غالباً ما كانت الأقسام المختلفة في المدرسة مثل المالية، الموارد البشرية، الأكاديميات والنقل تستخدم برامجها الخاصة التي لم تكن متصلة ببعضها.